Feeds:
المقالات
تعليقات

ألف مبروك لطيفة !

mabroook-7

لطيفه
لطوفي
لطفطف

يمكن انا فرحآنه بتخرجك أكثر منك .. 🙂
مرت سبوعين مثل لمح البصر << عليك انتي مثل لمح البصر خخخخخ
وكنتي في عالم ثاني مابين نوم ومذاكرة ( وهستره)
قد ما كانت الأيام هذي صعبة قد ما كانت مضحكة وفيها شوي من الفلة
أجل توقفين قدآم المراية وترسمين حولين عيونك نظارة مسوية ابتكار خخخخخ

HQ_Wall_40

ولا مرحلة الغيبوبة اللي تجيك كل هذا عشآن تنحاشين من المذاكرة
ولا يدينك اللي مليانه شخابيط وفن .. شكلك تحسبينها الدفتر موب رجل لا يد << ظريفة!

اييييييييه يا حزم الظآمي .. شفتي خلصت الاختبارات؟
ماقلت لك انها بتخلص ؟ << قولي قسم
ان شالله تفرحين بالنسبة الحلوة
وان شالله تفرحين بقبولك في الجامعة ان شالله في قسم الإملاء << ظرآفه2

تحري للهدية يا حلوه .. كيس فيه حلاوتين مصاص ام علك ,, وفشفاش .. ونبيطه 🙂

ألـــــــــف ألف تريلون مبروك جعله نجاح دنيا وآخره يآرب =)

مرحلة البقاء والانتظار

ـلا تقلق يا صديقي

ولا تخف من الموت ..

تَفَكَر .. الموت .. الموت .. الموت .. تفكر فيه وتأمل

قد يكون نعمة .. هل تعلم أنني اتمناه أحياناً ..!!

تسألني لماذا ؟

الموت هو هادم اللذات ..ولكن في الموت لا هموم ولا غموم ولاخوف ولا ألم ولاحزن ولاحرقة ولافقد ولاجراح ولاكآبة ولاذنب لاتعاسة ورهبة وذل وانكسار وحروب وحقد وفجع وكل معاني الحزن لن تبكي ولن تدمع .
لا هم فيه .. ولاخوف من المستقبل .. ولاقلق
الموت ياصديقي
صمت تام
وسكوووون و ظلام دامس .. . لا ألوان ولا أصوات
وهدووووء ..

وخلوه .. لا أنيس فيها ولا رفيق

ولكن قبل أن تحين هذه المرحلة استعد وتهيأ ..

رغم ازدحام هذه الحياة وتلاحق مراحلها وضجيجها إلا أني
ياصديقي أتطلع.. بل ربما أتوق ..

ساعه ونصف في معرض الكتاب

-

يوم الإربعاء .. 11-3-2009 .. رحت لمعرض الكتاب .. متوقعه زحمه كبيرة جدا لكن الحمد لله كانت الأعداد كبيرة ولكن المكان يتسع لهم وزيادة وفيه نوع من التنظيم
عزمت قبل لا أدخل اني ما اشتري أكثر من كتابين عشان اقراها لأني لو كثرت بتوه :\ .. ومثل ما يقول المثل ” اذا كثرت دبرت ”
المهم أول مادخلت انا وصويحباتي اخذنا خريطة المعرض ولكني ما مشيت عليها … على طوووول رحت لدار النشر وهج الحياة .. ووجدته موجود الدكتور الفاضل الرائع محمد الحضيف أخذت كتاب بنته هديل – رحمها الله – وعندما وقع لي عليه قال : هيا بالهمزه ولا بدون << كأنه داري انها عقدتي ذا الهمزه ..
فقلت( في نفسي) كانك بتكتب بالفصحى خلها هياء وان كانه بالعامي خلها هيا خخخ << ظريفه !
لا عاد قلت بدون همزة
يوم سلم لي الكتاب .. سألته عن اصداراته هل هي موجوده ولا لا ( مع اني كنت اعرف الجواب .. لكن مجرد استعباط أو فضول لمعرفة الجواب منه هو )
فقال سياستهم هنا ما تسمح .. :\
الدكتور محمد من أوائل الكتاب الذين أقرأ لهم واتتبع مقالاته ومقابلاته .. ومتابعه باستمرار لموقعه الكتابة هم ورساله ويؤسفني عدم تحديثه باستمرار
بحق عقل نادر وفكر رائع ..
ايضا شريت كتاب جدد عقليتك للدكتور عبدالكريم بكار ..
ومن معي كانت مهووسه بالروايات الأجنبية المترجمه وانا ما أطيق أقرأ حرف واحد منها :\
وكنت أحمل في حقيبتي كاميرا يقالي بصور من هنا وهناك ولكن طغى اللون الأبيض والأحمر على المعرض فما استطعت ان أرفع يدي لأخذ صورا مع اني سألت عن التصوير وكان مسموح بس الله يهدي الشنبات خفنا منهم خخخخ .. بس يوم طلعت أخذت كم صوره من برا 🙂
أشيآء مضحكه :
* طلاب المدارس الأطفال .. برائتهم وعربجتهم تخلي الواحد وده يقط معهم .. خصوصا اذا رفع الطالب كتاب ليقول للبائع : هيه هيه بكم هذا 🙂
* حمّال الأمتعه .. يلبس اللون الفسوفوري مكتوب عليه حامل أمتعه ويحمل في يده كرتون ” سجائر” ليحمل عليه الكتب .. وكل عامل يحمل كرتون سجائر من نوع فريد .. دعايه حلوووه غير مقصوده  من معرض الكتاب مقدمة لشركات الدخان

كانت زيارة موفقه بنسبة 98 % .. الحمد لله

عام جديد يحمل الكثير !!

رحل العام 1429 بحلوه ومره تعرضنا للكثير من المواقف .

خضنا تجارب ايجابية وسلبية .. واكسبتنا خبرة لا بأس بها ” على قدنا” 🙂

ون شاء الله نستفيد منها

 

ها أنا اليوم أدون أهم عشر أهداف ” أمنيات” واتمنى ان أعود في نهاية هذا العام وقد حققت منه 90% ان شاء الله

 

  1. ألتحق بحلقة لتحفيظ القرآن والعلوم الشرعية
  2. ألتحق بمؤسسة في العمل التطوعي
  3. يتحسن مستواي الكتابي والأدبي
  4. أقرأ 100 كتاب ,, أو اقول خليها 200 (( عشان أقرأ 100 على الأقل))
  5. أطور لغتي الإنجليزية أكثر فأكثر
  6. أعمل على مساعدة أخي في الإقلاع عن التدخين 😦
  7. اصير أحرص على صلة الرحم << مشكلتي العويصه ,, واتواصل مع اللي كنت سافهتم 🙂
  8. أصير محاور جيد .. واترك الصمت الطويل 😦 في الاجتماعات << هذي من اللي مارح تتحقق ههههههه
  9. أبدأ في مشروعي الصغير ((( مجرد بداية))) مع من يريد
  10. أكون حلقة تحفيظ قرآن في بيت أخوالي (( نكوِن)) 🙂

 

seasons-787195

 

 

سأعود بإذن الله السنة القادمة لهذه التدوينة واشوف وش حققت وش ما حققت .. – ان الله أحياني- 🙂

 

والسلام عليكم ياغزة

هل ستقطع الحبل ؟

يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه

 في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها .

وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كل ما يلزمه لتحقيق

 حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر

فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف

 الطريق حيث لا مجال للتراجع

 

ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة

و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما

 عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له
هذا الطريق المظلم من مفاجآت .

و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة

,
إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل

 
 أقل من لحظات

!

وكانت أهم أحداث حياته تمر بسرعة أمام عينيه وهو يرتطم
 بكل صخرة من صخور الجبل .

 

 

 

 

وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه

 في وسطه منذ بداية الرحلة

 
ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف

 الآخر بإحدى صخور الجبل ,

فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شئ تحت قدميه

 سوي فضاء

 
 له من عزم وإصرار

 
 الروح


يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في
النجاة .

 

 

وفي


يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل
:

إلهـــــي  إلهـــي  تعالى 

  أعـني ِ!

وتخيل بان صوت يجيبـه : ‘- ماذا تـريـــدنى أن أفعل ؟؟

أنقذني يا رب

!!
وتخيل الاجابه : ‘- أتــؤمن حقــًا أني قادرٌ علي إنقاذك
؟؟

 
بكل تأكيد , أؤمن يا إلهي ومن غيرك يقدر أن ينقذني

 إذن  اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به
 

وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر
 

 

؟

؟


وفي اليوم التالي , عثر فريق

الإنقاذ علي جثة رجل على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض,

 


 

 


 

ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمااما

 
متر واحد فقط من سطح الأرض !! ‘ 

 

 


 

 

وماذا عنك ؟

وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت لهلا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى

بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما

 

هل ستقطع الحبل ؟

هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟

إن كنت وسط آلامك ومشاكلك , تتكل على حكمتك وذكاءك ,

فأعلم أنه ينقصنا الكثير كي نتــعلم معنى

 

الإيمان

وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من

 الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده

..

 

عد بالذاكرة إلى الخلف قليلا .. سنة واحدة فقط
تذكر الأحداث الماضية على عجالة .. تذكر تلك المواقف التي اقترفت بها ذنوباً ربما تكون ذنوبا ًبسيطة .. ولكنها كثيرة .. !! سنة كاملة
ولكن هل تعلم ؟

ان الله لطيف بعبادة

وان الله رحيم .. غفور .. مجيب الدعاء ويقبل التوبة

وهل تعلم ان الله يجعل لكل عمل سيء مكفرات للذنوب

يقترب منا يوم عاشوراء ومن صامة فإن الله يكفر عنه السنة الماضية

الحمد لله ,, فديننا دين رحمة ويسر 🙂1441

151

عزم النبي في آخر عمره على أن لا يصومه مفرداً بل يضم إليه يوماً آخر مخالفةً لأهل الكتاب في صومه، ففي صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( حين صام رسول الله عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى )، فقال : { فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا التاسع } [أي مع العاشر مخالفةً لأهل الكتاب] قال: ( فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله ).

غزة تحتضر !

مؤلم حال اخواننا في غزة , والأكثر ايلاماً أن نقف عاجزين مكتوفي الأيدي أمام هذه المجزرة الفضيعة ..

 

من ايام واسابيع بدأ الموت التدريجي لهذه المدينة المنكوية من عدم استلام رواتب الموظفين إلا انقطاع تيارات الكهرباء إلى اغلاق المخابز لشح القمح والدقيق ونفاذ الغاز والداهية العظيمة منع استقبال الخدمات والمساعدات واغلاق المعابر

2

 

حتى وصلوا لما وصلوا إليه إلى موت حقيقي ومجزرة فعلية يندى لها الجبين وتدمع لها العين ونتحسر على انفسنا قبل ان نتحسر على أهل غزة , نتحسر على تقاعسنا وخمولنا واحساسنا بعد الكفاية , ما ان نسمع ونرى الخبر حتى تثور ثائرتنا ونقف ونلعن ونشجب وندين , ثم لا نلبث قليلاً حتى ونعود كرتنا الأولى , أصبحت المشاهد المؤلمة مثل قول السلام عليكم , تحرك فينا اليسير من المشاعر ثم تخبو وتنطفئ 

3..

مؤلم حقا ان تحس بعِظم المسؤولية أمام موقف لا تستطيع ان تفعل شيئا سوى الدعاء , أعلم ان للدعاء قوة كقوة السلاح  بل وأعظم .. !! ولكن لا ننسى الفعل بالأسباب وان الله تعالي يحب المؤمن القوي ذو الإرادة والعزيمة والحماس .

 

 

 

وبعد ان قتلوا القتيل  هاهم يفتحون المعابر واخيرا يمشون في جنازته ,, هاهم الآن ” يجرحون ويداوون”

ماذا  بعد ؟

يصبحون على افتراش الشوارع بالموتى

تجويع

أمراض

ومجازر مريعة

وآلام نفسية فضيعة

وافتراق

وحسرة

واحتراق ..

وما ذا بعد ؟

 

لا بد من استثمار الحدث .. لابد ان ننظر إلى الحدث بنظرة تتسم بالتحرك الفعلي لكل شخص , سواء التحرك الذاتي أو التحرك الجماعي , وان الله لا يغير ما بقوم حتى يعيروا ما بأنفسهم , غيّر نفسك وعائلتك والمؤسسات والجهات التي تنتمي إليها

الأفكار موجودة والحلول اغلبها ممكن ان تنفذ وفق الإرادة والعزيمة والتحرك

كل فكرة تخطر على بالك للمساعدة دونها في مفكرة وابدأ بالعمل وطلب المساعدة ممن هو كفء في ذلك

وكل يعمل وفق ما يستطيع ” كلٌ  مُيسَر لِما خلق له ”

والسلام عليكم يا أهل غزة .. 😦